وهبة الزحيلي

143

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

الإعراب : أَنْبِياءَ ممنوع من الصرف ؛ لأن فيه ألف التأنيث . خاسِرِينَ منصوب على الحال من واو فَتَنْقَلِبُوا وهو العامل في الحال . قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ . . مِنَ الَّذِينَ : في موضع رفع صفة رَجُلانِ وكذلك قوله تعالى : أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا جملة فعلية في موضع رفع صفة رَجُلانِ . أَبَداً ما دامُوا فِيها أبدا : منصوب ظرف زمان . و ما في ما دامُوا ظرفية زمانية مصدرية ، وتقديره : لن ندخلها أبدا مدة دوامهم فيها . و ما دامُوا : في موضع نصب على البدل من قوله تعالى : أَبَداً وهو بدل بعض من كل . إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي : أَخِي إما منصوب عطفا على نَفْسِي ، أو عطفا على اسم رَجُلانِ ويحذف خبره لدلالة الأول عليه وتقديره : وإن أخي لا يملك إلا نفسه ؛ وإما مرفوع بالابتداء عطفا على موضع ( إن وما عملت فيه ) ويضمر الخبر كالأول أو معطوف على ضمير أَمْلِكُ وحسن العطف على الضمير المرفوع لوجود الفصل بين المتعاطفين . أَرْبَعِينَ سَنَةً ظرف منصوب ، ويتعلق بيتيهون فيكون التحريم مؤبدا ، أو يتعلق بمحرّمة فلا يكون التحريم مؤبدا ، وجملة يَتِيهُونَ حالية من الهاء والميم في عَلَيْهِمْ . البلاغة : وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً تشبيه بليغ ، أي كالملوك في رغد العيش والطمأنينة ، فحذف أداة الشبه ووجه الشبه . أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا جملة اعتراضية لبيان مدى فضل اللّه على الصالحين . المفردات اللغوية : جَعَلَ فِيكُمْ منكم . مُلُوكاً أحرارا تملكون أنفسكم وأموالكم وأهلكم بعد أن كنتم في أيدي القبط ، وصرتم أصحاب خدم وحشم .